14 juin 2011

هل تخشى من الإلقاء ...؟

بسم الله الرحمن الرحيم إن الثقة بالنفس تعد الركن الأساسي في بناء النجاح وفي استغلال القدرات واستثمار الفرص ، بعد توفيق الله جل وعز ومهارة الإلقاء باعتبارها إحدى أهم المهارات لا تستغني بأي حال من الأحوال عن الثقة بالنفس فالخوف من الإلقاء والرهبة من لقاء الجماهير شعور يحس به الجميع ولكنه يتفاوت من شخص لآخر فيبلغ عند أحدهم الحد الذي يبث فيه الحماس وهذا توتر إيجابي ويبلغ عند آخر درجة تجعله ينسحب من الموقف وهذا هو التوتر السلبي الذي جعل الكثير من الناس يصفون الإلقاء بالشبح المخيف وقعد بهم عن نفع أنفسهم و أمتهم والمتأمل في معنى الثقة... [Lire la suite]

03 juin 2011

الحمّار الذي صار خليفة

هذه القصة حدثت تفاصيلها في الأندلس في الدولة الأموية يرويها لنا التاريخ . وهي تحكي عن ثلاثة من الشباب كانوا يعملون حمّارين – يحملون البضائع للناس من الأسواق إلى البيوت على الحمير – وفي ليلة من الليالي وبعد يوم من العمل الشاق تناولوا طعام العشاء وجلس الثلاثة يتسامرون فقال أحدهم واسمه " محمد " : افترضا أني خليفة ماذا تتمنيان ؟ فقالا : يا محمد إن هذاغير ممكن . فقال : افترضا جدلاً أني خليفة . فقال أحدهما : هذا محال ؟ وقال الآخر : يا محمد أنت تصلح حمّارا أما الخليفة فيختلف عنك كثيراً . قال محمد : قلت لكما افترضا جدلاً أني... [Lire la suite]
Posté par profnabil à 20:06 - - Commentaires [0] - Permalien [#]
03 juin 2011

من أقوال عبد الكريم الخطابي

عدم الاحساس بالمسؤولية هو السبب في الفشل فكل واحد ينتظر أن يبدأ غيرهالكفاح الحقيقي هو الدي ينبثق من وجدان الشعب لأنه لايتوقف حتى النصر لقد قتلنا الاستعمار في الريف وما على الشعوب الا دفنه وادا لم تستطع فلا عزاء لهاليس في قضية الحرية حل وسطلا أرى في هذا الوجود إلا الحرية، وكل ما سواها باطلا أدري بأي منطق يستنكرون استعباد الفرد، ويستسيغون استعباد الشعوبالحرية حق مشاع لبني الإنسان وغاصبها مجرمنحن في عصر يضيع فيه الحق إذا لم تسنده قوةتكلم بهدوء واضرب بشدةالحرب ضد الاستعمار وسيلة لتقارب الشعوبالاستعمار يموت بتحطيم أسواقه الاقتصادية،... [Lire la suite]
Posté par profnabil à 10:48 - - Commentaires [0] - Permalien [#]
02 juin 2011

أشكر حسّادك .. ؟؟

أشكر حسّادك .. ؟؟ النقد الموجّه إليك يساوي قيمتك تماماً،  وإذا أصبحت لا تُنقد ولا تُحسد فأحسن الله عزاءك في حياتك؛  لأنك متَّ من زمن وأنت لا تدري،  وإذا أصبحت يوماً ما ووجدت رسائل شتم وقصائد هجاء وخطابات قدح  فاحمد الله فقد أصبحت شيئاً مذكوراً وصرت رقماً مهماً ينبغي التعامل معه. إن أعظم علامات النجاح هو كيل النقد جزافاً لك،  فمعناه أنك عملت أعمالاً عظيمة فيها أخطاء،  أما إذا لم تُنقد ولم تُحسد فمعناه أنك صفر مكعَّب «حُرِّمت عليكم الميتة»     أبا تمام سبق لهذا المعنى فسطَّره وعطَّره... [Lire la suite]